فضاء صُمّم كنبضة. هنا، كل شيء حركة: خطوط مشدودة، سقف نشط، تدفق سلس. الأخضر الزيتوني يرسي القاعدة — كثيف ومحتضن — تخترقه لمسات من التيراكوتا. البلوط الفرنسي يرسّخ، المعدن يهيكل، لكن لا شيء جامد. الضوء يرسم الإيقاع. الصوت يضبط الوتيرة. الفضاء يصبح تجربة جسدية، حسية، فورية.